وبعد أن ساهم الفرعون في إخراج توتنهام من الدوري الأوروبي بتسجيل الهدف الثاني والقاتل للفيولا في مباراة الخميس الماضي، ها هو يتألق مرة أخرى ويقود فريقه للفوز على إنتر ميلان بهدف وحيد جاء بتوقيعه في الدقيقة 55.
عاش صلاح معاناة كبيرة في العاصمة الإنجليزية لندن مع فريق تشيلسي بقيادة جوزيه مورينيو، فقضى معظم وقته احتياطياً في الستامفورد بريدج، مما دفعه للرحيل بحثاً عن فرصة أفضل للعب أساسياً.
وجد صلاح الدوري الإيطالي فاتحاً ذراعيه، فألقى بنفسه كالغريق الذي يتعلق بقشة، لكن ذلك الغريق سرعان ما بدأ يسيطر على سفينة فيورنتينا التي تسلق إليها وأصبح الربان الذي يقودها إلى بر الأمان، فقاد الفريق للعودة بالنقاط الثلاث من السان سيرو على حساب الإنتر.
انتعاش رائع لنجم عربي عاد إلى الحياة بعد أن جمع رماده المبعثر في لندن، فجسد أسطورة طائر العنقاء الذي يحترق، لكن سرعان ما يعود إلى الحياة من جديد.
أو لعلها أرض الفنانين العظماء في عصر النهضة الأوروبي، فهناك في مدينة فلورنسا ولد وعاش وترعرع الفنان الأسطوري ليوناردو دا فينتشي الذي رسم لوحة المونياليزا، وربما لا يصلح العيش لفنانين مثل صلاح العيش في أماكن أخرى غير فلورنسا لرسم أجمل اللوحات ونحت أروع التماثيل هناك في الكالتشو الإيطالي.


