عن المدونة

header ads

لمن يحمل بطاقة "الشرفاء" في ‏المغرب‬.. أصبحت البطاقة مؤدية إلى السجن قانونياً


في قرار غير مسبوق أفادت وزارتيْ الداخلية والعدل والحريات ضمن بلاغ مشترك صادر عنهما أخيراً، بمنع طبع وتوزيع أو حمل البطائق الخاصة بما يُسمّى "الشرفاء"، والتي "تحمل صورة للمُنتسبين، مخططة باللونين الأحمر والأخضر، ومختومة ببعض الرموز المشابهة للبطائق المهنية المخصصة للموظفين العموميين".

وحسب ذات البلاغ الوزاري، فقد تمّ في هذا الصدد إعطاء تعليمات لـ"الولاة والعمال والوكلاء العامين للملك ووكلاء الملك قصد التصدّي لمرتكبي هذه الأفعال، سواء منهم الذين يشرفون على تسليم هذه البطائق من أجل ابتزاز المواطنين، أو لحامليها الذين يحاولون استغلالها لقضاء أغراضهم الشخصية"، حيث أفاد البلاغ أن "كل من ثبت تورطهم في هذه الممارسات، سيتم تقديمهم للعدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة في حقهم".

ونقلت الزميلة "هيسبريس" عن الحقوقي محمد النشناش رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، تعليقه حول هذا الشأن حيث قال "إن استعمال الشريف ومولاي وسيدي، يعتبر تمييزاً بين المواطنين بدون أي مبرر وليس مبنيا على أسس متينة لا من الجهة التاريخية ولا من الوضع الاجتماعي، إذ في كثير من الأحيان كانت تستعمل لمصالح شخصية أو لابتزاز أو للاستفادة من مصالح غير قانونية" يردف الحقوقي.

واسترسل الحقوقي محمد النشناش بأن "الشرف والعزة والتقدير يحصل عليه الإنسان بخدماته ومواقفه وجديته في خدمة بلاده، وهناك مناسبات لتكريم المتفوقين وتوشيح من يستحق ذلك"، قبل تأكيده على ضرورة منع استعمال هذه الألقاب تفعيلا للدستور الذي يساوي بين المواطنين.