وكتبت الصحفية تحت عنوان توضيح، ان نشرها لسوم المسيئة على هامش لقاءها مع الرسام لارس فيلكس في ملحقها الصحفي، لم يكن الغرض منه المس بمشاعر قراءها لهذا تعتذر اذا ما ادى ذلك الى المس بمشاعرهم.
من جانبه راسل النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، مسعود غنائم، عن الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية، رسالة الى الصحفية طالب من خلالها الاعتذار للمجتمع العربي و المسلم في اسرائيل لما تسببت فيه من مس بمشاعرهم.
وحسب وكالة الأناضول التركية، فقد نشر على الموقع الإلكتروني للجناح الجنوبي للحركة الإسلامية في إسرائيل، رسالة غنايم : “لقد قام ملحق الصحيفة اليوم بنشر مقابلة مع الرسام السويدي لارس فيلكس الذي رسم صورة مسيئة للنبي محمد عليه السلام، يصور فيها النبي الكريم بجسد كلب، ولم يكتف ملحق صحيفة يديعوت أحرونوت بنشر المقابلة مع الرسام، بل أعاد نشر الكاريكاتير المسيء مرة أخرى، من غير أن يراعي شعور وإيمان حوالي مليون ونصف مليون مواطن مسلم في هذه الدولة، وحوالي مليار و700 مليون مسلم في كل العالم”.
وأضاف النائب غنايم في رسالته: “لقد كان باستطاعة ملحق يديعوت أحرونوت أن يكتفي بالمقابلة مع الرسام دون نشر الكاريكاتير المسيء، أو على الأقل كان بإمكانه أن يخفي معالم الرسم المسيء، دون المس بمشاعرنا وإيماننا كمسلمين”.
وتابع غنايم حسب ذات الوكالة:” لذلك، أتوجه لكم وأطالب إدارة الصحيفة بالاعتذار لكل مسلم وعربي تم المس بمشاعره الدينية ومقدساته، وبعدم النشر مرة أخرى لأي رسم مسيء للنبي محمد عليه السلام ولكل رمز ديني، سواء للمسلمين أم لغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى”.
وجدير بالذكر ان الدول العربية والاسلامية شهدت في مسيرات لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم بعدها نشرت جريدة شارلي ايبدو رسوما مسيئة.


